التنوع والشمولية.. كيفية بناء المؤسسات السعودية لقوي عاملة أكثر تنوعا

التنوع-و-الشمولية

التنوع والشمولية.. كيفية بناء المؤسسات السعودية لقوي عاملة أكثر تنوعا

تطبيق التنوع والشمولية أصبح من أولويات المؤسسات في يومنا هذاالتنوع والشمولية.. كيفية بناء المؤسسات السعودية قوي عاملة أكثر تنوعا لما لها من دور حيوي من تطوير وإنجاح بيئة العمل. فقد أصبحت المؤسسات تعي أهمية التنوع في الآراء وشمولية الجميع. لكن دعونا أولاً نتعرف على معنى كل منهما.

التنوع في بيئة العمل يشير إلى الاختلاف والتنوع بين الأفراد من حيث التوجه والثقافة والعرق وغيرها. فيما تشير الشمولية إلى البيئة الداعمة والتعاونية التي تسمح بمشاركة ومساهمة الجميع. بالإضافة إلى تعدد الآراء مع قبول واحترام جميع الاختلافات.

إن كنت صاحب عمل أو مسؤول موارد بشرية فعليك جعل التنوع والشمولية ضمن أولوياتك في وضع سياسية العمل. إليك كيف يساهم التنوع والشمولية في تطوير بيئة العمل:

أولاً، تحسين الإنتاجية.

من أهم مزايا تبني بيئة عمل تعتمد على التنوع والشمولية هي زيادة معدل الإنتاجية في مكان العمل. فهذه البيئة تضم أفراد بمختلف الخبرات والخلفيات المهنية يسعون إلى تحقيق هدف مشترك. كذلك فهي تعمل على سهولة نقل الخبرات بين الموظفين والإطلاع على الأمور من وجهات نظر مختلفة. هذا يضمن تجدد دائم للأفكار والرؤى، الأمر الذي يحفز الموظفين على الإبداع ويشعرهم بالحماس لإنجاز أعمالهم والتعاون لتحقيق الأهداف.

ثانياً، تشجيع الابتكار والإبداع داخل مكان العمل.

التنوع والاختلاف في ثقافات الموظفين وأسلوب التفكير داخل مكان العمل ينتج عنه حلول وأفكار متجددة. فالتنوع يخلق فرصاً أكبر أمام الابتكار والإبداع. كذلك فإنه يساعد على حل المشكلات عن طريق حلول مبتكرة وغير تقليدية.

ثالثاً، زيادة التنافسية.

تنامي روح الابتكار يدعم القدرة التنافسية لمؤسستك. كما أن تنوع الموظفين من مختلف الثقافات والخبرات يترك انطباعاً جيداً لشركتك داخل سوق العمل. ويعكس ثقافة الشركة في تقبل الآراء وتوفير حقوق متساوية للجميع. وهو ما يحمس ذوي الخبرات على الالتحاق بالعمل ويسهل عليك اقتناص أفضل خبرات سوق العمل. وفي الوقت نفسه، فإن التنوع والشمولية تساعدك على كسب ثقة واحترام العملاء.

أكد 67% من الباحثين عن عمل على أهمية ثقافة التنوع عند تقييم عروض التوظيف. وذلك حسب استطلاع صادر عن موقع Glassdoor.

يمكن إثبات الشركات والمؤسسات دعمها لمبادئ التنوع والشمولية من خلال:

1-    جعل التنوع سياسة أو ثقافة عامة وليس برنامج مُطبق. فالبرامج عادة تكون قصيرة المدى أو لأجل محدد لمواجهة مشكلة محددة. على عكس تبني سياسة أو ثقافة معينة تعكس قيم وأخلاقيات بيئة العمل داخل الشركة.

2-    وضع خطة لهذه السياسة وأهدافها. قم بمشاركة أهداف تبني هذه السياسة وكيف يمكنها أن تساعد في تحقيق الأهداف المنشودة.

3-    مشاركة إنجازات هذه السياسة ودورها في نجاح الشركة. احرص على إطلاع الجميع على دور هذه السياسة في دعم نجاح العمل. كن صريحاً عن وقوع الأخطاء وابحث عن حلول لها لتفاديها مستقبلاً. قم بمشاركة هذه الإنجازات على المستوى الخارجي أيضاً. اجعل الجميع على علم ما تحققه سياسات الشركة من نجاح.

ولكن كيف تعتمد التنوع والشمولية في بناء بيئة عمل اليوم؟

اعتمد البرامج التكنولوجية في عمليات التوظيف من أجل تحليل مهارات وخبرات المتقدمين واختيار الأمثل. قم بتحديد المهارات المطلوبة للحفاظ على تنوع بيئة العمل، واترك البرامج تقوم بانتقاء الأفضل بين جموع المتقدمين. يمكنك استخدام برامج إدارة الموارد البشرية المتطورة مثل يونوفا. يقدم البرنامج حلول توظيف متطورة بداية من فحص السير الذاتية وحتى التعيين.

احرص على تذكير العاملين أهمية التنوع داخل بيئة العمل. وذلك يمكن أن يكون من خلال محاضرات ودورات تدريبية تساعدهم على تعزيز التواصل ويجعلهم جزءاً أساسياً في نجاح هذه السياسة.

 

راقب المناخ التنظيمي للشركة ومدى امتثال الجميع لهذه السياسة. فمن الضروري وضع مقاييس نجاح وتطبيق لهذه السياسة تشمل دعم جميع العاملين لمبادئ التنوع، احترام الآخر، مشاركة الآراء، تشجيع الابتكار وما إلى ذلك. 

 

 

اضغط علي الرابط لتسجيل تجربة مجانية ل برنامج ادارة الموارد البشرية يونوفا